أبو أحمد العسكري
242
تصحيفات المحدثين
أجاز فيه أبو عبيد الوجهين ، وقال : من قال ( مأدبة ) بالفتح أراد الأدب أي تعلموا من أدبه ، ومن قال ( مأدبة ) أراد الصنيع يصنعه الرجل يدعو إليه ، فكأن القرآن صنيع صنعه الله عز وجل للناس ، لهم فيه خير ومنافع ، وأبى أبو بكر بن دريد فيما قرأت عليه إلا مأدبة بالفتح ، لأنه عنده من الأدب ، وما كان من الطعام فإنه عنده مأدبة بالضم ، وغيره يقول هما سواء . وقال ابن الأعرابي : يقال مأدبة ومأدبة ومأدبة وأدب ، وهو كل ما دعوت إليه ، يقال أدب يأدب أدبا " . وقال الأحمر : هما لغتان بمعنى واحد . ومما يجوز فيه الوجهان قوله : صلى الله عليه وسلم : ( من مس ذكره أو رفعه أو أنثييه فليتوضأ ) روي دفعه ورفغه بضم الراء وفتحها ، والضم أعلى عندهم ، والغين معجمة عندهم بلا خلاف ، والرفغ أصل الفخذ ، والجمع أرفاغ ورفوغ ،